منقول تداول الذهب في بورصة العقود الآجله

الموضوع في 'المجلــس العــام - Forex General Council' بواسطة Ahmed.slaama, بتاريخ ‏6/12/2017.

  1. Ahmed.slaama

    Ahmed.slaama عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13/10/2012
    المشاركات:
    790
    مكان الإقامة:
    مـصـــر
    العمر الفوركسي:
    من 5 الى 8 عام
    الخبرة البرمجية:
    لايوجد
    تحياتي لحضراتكم

    تلكم مقالة طيبة عن الذهب و فكرة تداوله فى بورصة العقود المستقبيلة نقلاً عن جريدة النهار

    اتمنى ان نتشارك في قراءتها

    :smile::smile::smile:


    مع التوسّع في حركة تداول الذهب كإحدى السلع المرغوبة من المستثمرين، نمَت الحاجةُ إلى مزيد من الأدوات التي تساهمُ في سرعة إنجاز شراء المعدن النفيس وبيعه.

    ويُعدُّ تداول الذهب في بورصة العقود المستقبلية الأداة الأهم في هذا الصدد، فيما شهدت حركةُ الأسعار تطوراً دراماتيكياً منذُ فك ارتباط الدولار/ الذهب (35 دولاراً للأوقية) من الرئيس الأميركي نيكسون عام 1971، وما نجمَ عنهُ من ارتفاع بنسبة ناهزَت الـ2200% في سعره، خلال السنوات الـ9 التي تلَت القرار.

    وبلغَ ثمنُ الأوقية الواحدة نحو 800 دولار عام 1980، قبل أن تدخلَ في مسار هبوطي لمدّة 19 عاماً تقريباً مع بلوغها 260 دولاراً سنة 1999، لتعكسَ اتجاهها إلى الصعود مع بلوغها مستوى قياسياً جديداً، فوق الـ1900 دولار في أيلول 2011.

    وقد لا يعرفُ الكثير من متابعي حركة أسعار المعدن الأصفر كيفية تداول الذهب من خلال بورصة العقود المستقبلية ومجموعة "سي ام إي"، التي تُعدُّ الأكبر عالمياً في سوق عقود السلع الآجلة عموماً.

    كيف يصلُ الذهب إلى مستودعات بورصة العقود المستقبلية؟

    الأمرُ ليسَ معقداً: بعدَ الحصول على الذهب بنقاوته المرتفعة، بعد استخراجه من المناجم، أو إذا كانَ على شكل خرده "على هيئة كسر وقطع مستعملة من الحلي والمجوهرات"، وتنقيته وإنتاج سبائكه في معامل وشركات تكريره بالمواصفات القياسية المتعارف عليها، يصبحُ جاهزاً للتسليم.

    ومن المعلوم أنَّ السبائك والقضبان الذهبية المنتجة، تكونُ إمّا مملوكة من شركات التكرير التي اشترتها بالفعل من المناجم، أو تقوم تلك الشركات بتنقيتها وتكريرها لعملاء خارجيين.

    ويجب أن تكونَ الشركاتُ العاملة في هذا المجال ذات علامة تجارية مسجّلة ومعترف بها مثل مجموعة "Heraeus" الألمانية، التي تأسَّسَت في منتصف القرن الـ19 تقريباً، والتي لا يتوقف عملها فقط على الذهب، بل يشملُ أيضاً الفضة وبقية المعادن الثمينة.

    كيف تتم عملية النقل؟ ومن الذي يقوم بذلك؟

    بعدَ إنتاج السبائك الذهبية بمواصفاتها القياسية، يأتي دورُ شركات متخصّصة في نظم الأمن لنقلها إلى مستودعات مخازن "كومكس"، ولا يمكن أن تتم تلك العملية إلا من طريق شركات معتمدة وموثوقة.

    وفي حال خروج سبائك وقضبان الذهب من مخازن بورصة العقود المستقبلية، فإنَّ مجموعة "سي ام إي" لا يمكنها ضمان بقائها ضمن نطاق المعايير والمواصفات القياسية المعروفة، وإذا رغب مالكها في إعادتها مرّة أخرى، يجب أن يتمَّ ذلك من طريق الشركات المذكورة آنفاً وبالطريقة عينها.

    متى تصبح السبائك الذهبية قابلة للتداول في البورصة مثل الأسهم وغيرها؟

    بعدَ وصول السبائك إلى مخازن بورصة العقود المستقبلية بالطريقة السليمة، تصبحُ "مؤهلة للتداول"، إذ تحرر"ايصالات" التسليم، ويصبح الذهب كالأسهم "المسجلة".

    وتعملُ تلك الإيصالات كصكوك الملكية التي يمكن تناقلها من طرف إلى آخر، بينما يدفع حاملها تكاليف التخزين، وفي الغالب الأعم، فإن تلك الإيصالات تبقى مع شركة السمسرة التي تقوم بعملية الوساطة في التداول، وتعد حالات احتفاظ الأشخاص بها نادرة جداً، فهي مثل تداول الأسهم والسندات التي لا ينظر التجار إلى اقتنائها بل إلى تحقيق ربح من ورائها.

    ما العلاقة بين مخزون الذهب وحركة الأسعار؟

    هناك علاقة بين الذهب الموجود ضمن مخزن البورصة في كومكس، وحركة الأسعار، وهو ما يوضحه الرسم، البياني المأخوذ من " BullionVault" إذ يميلُ المخزون إلى التراجع مع هبوط أسعار المعدن النفيس، أي أن العلاقة بينهما طردية حسب الرسم الذي يمثل ما يزيد قليلاً على 18 عاماً.

    كيف يتم تبادل العقود المستقبلية التي تمثل الذهب؟

    تُعدُّ العقود المستقبلية بمثابة اتفاق لتسليم كمية محدّدة في وقت محدّد مستقبلاً، فيما تظل هناك كمية كبيرة من السيولة في السوق نتيجة الروافع المالية التي تسمح بدفع كمية صغيرة من المال، والحصول على أضعاف أضعافها، حسب شركات السمسرة لشراء كمية كبيرة من الذهب.

    وتحاول الشركات العاملة في هذا المجال التحوط سواء في المناجم، مصنعي المجوهرات، وغيرهم، ضد التذبذب الحاصل في هذه السوق بشراء العقود المستقبلية، لكن يشاركهم في ذلك مضاربون يريدون تحقيق أرباح من ارتفاع الأسعار وإنخفاضها.

    لهذا السبب، فإنَّ معظم صفقات تلك العقود يتمُّ إنهاؤها قبل موعد التسليم المحدّد، وليس ذلك للذهب فقط، بل لكلّ عقود السلع تقريباً، ما يعني أنَّ الغالبية الكبرى للمشاركين في السوق من المضاربين.

    لكن ثمة بعض الشركات، كما ذُكر، تريد التحوط، مثل وحدة تقوم بصناعة المجوهرات ضد أخطار حركة الأسعار ومن ثم تدخل سوق العقود لبيع بعضها.

    ولتوضيح ذلك، لنفترض أنَّ صائغاً يحتاجُ إلى 100 أوقية لتصنيع 400 خاتم، وسيستغرق ذلك على الأرجح نحو أسبوعين للإنتهاء من الإنتاج، فيما لا يريدُ هذا الصائغ التعرض لأخطار حركة الأسعار، فماذا يفعل؟

    يتجه إلى سوق العقود الآجلة لبيع عقد "100 أوقية" من خلال البورصة المختصة، بينما يقوم في الوقت عينه بشراء الذهب العيني اللازم لتصنيع تلك الخواتم "100 أوقية"، أي يتلاشى بذلك تعرضه لأخطار تقلب الأسعار، من طريق هذا التحوط، وبعد اتمام عملية تصنيع الخواتم وبيعها خلال الأسبوعين يقوم بشراء العقد الآجل الذي باعه.

    وهكذا يتواصل التداول في سوق العقود المستقبلية ويحاول المضاربون دفع الأسعار في اتجاه ما، والذي تحدده عوامل كثيرة تشملُ الصناعة بحد ذاتها وأساسياتها، إلى جانب كون الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات
    انتهى الإقتباس

    ودي و تقديري

مشاركة هذه الصفحة